السياحة في اليمن،
لقد خصّ الله تعالى اليمن بتضاريس متنوعة ترسم صورة جميلة وشاملة وخريطة طبيعية لزائرها، تشمل السهول والجبال العالية والأحواض والوديان الخصبة، فضلاً عن التلال والمرتفعات والشواطئ والصحاري، ومناخ يتميز بخصائص ساحلية وصحراوية وجبلية متنوعة.
أدى هذا التنوع في الأرض والمناخ إلى تنوع ثقافي شمل العادات الاجتماعية للناس، وملابسهم، وتراثهم الشعبي، بالإضافة إلى تنوع الإنتاج الأثري لكل منطقة نتيجة لفترة طويلة من التاريخ والحضارة؛ وهذا ما يجعل اليمن بلداً فريداً ومميزاً بفضل الأشياء التي يمتلكها أكثر من العديد من البلدان.
يُعدّ قطاع السياحة في اليمن واعداً، فاليمن مهد الحضارات، ويتمتع بتنوع هائل في المقومات السياحية الطبيعية، من تاريخ عريق وآثار عريقة وتراث ثقافي غني، فضلاً عن ثروات طبيعية تجعله وجهة سياحية مميزة. ويتجلى ذلك في تنوع طرازه المعماري، الذي يضم نماذج معمارية رائعة لا مثيل لها في العالم. كما يُعدّ امتلاكه شريطاً ساحلياً متنوعاً دليلاً آخر على ذلك.
تزخر اليمن بأماكن رائعة للاستجمام والغوص، إذ يمتد شاطئها على بحرين: بحر العرب والبحر الأحمر. كما تضم اليمن جزرًا وأرخبيلات تتميز بجمال طبيعي خلاب.
تشير البيانات المتاحة عن قطاع السياحة إلى وجود توسع في المرافق السياحية، مما أدى إلى وصول عدد الفنادق في نهاية عام 2006 إلى 1166 فندقًا، وتمثل الفنادق ذات النجمة الواحدة أكثر من 50٪ من إجمالي عدد الفنادق، ويبلغ متوسط ليالي الإقامة السياحية 6 ليال، ويبلغ متوسط إنفاق السائح في الليلة الواحدة 135 دولارًا.
